نظّم ناشطون ومناصرون للقضية الفلسطينية وقفة احتجاجية أمام مقر صحيفة «نيويورك تايمز» في مدينة نيويورك، ضمن أسبوع من الفعاليات المخصصة لإحياء ذكرى الصحفيين الفلسطينيين الذين استشهدوا خلال الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، وتسليط الضوء على المخاطر غير المسبوقة التي واجهها الصحفيون والعاملون في المؤسسات الإعلامية أثناء أداء مهامهم وتغطيتهم للحرب.
ورفع المشاركون خلال الوقفة شعارات تطالب بمحاسبة إسرائيل على استهداف الصحفيين الفلسطينيين، مؤكدين أن تنظيم التحرك أمام مقر واحدة من أبرز المؤسسات الإعلامية الأميركية يهدف إلى توجيه رسالة إلى وسائل الإعلام بضرورة التعامل مع قتل الصحفيين الفلسطينيين باعتباره قضية تمس حرية الصحافة وسلامة العاملين في المجال الإعلامي، وليس مجرد أرقام ضمن حصيلة الحرب.
وتأتي هذه التحركات في إطار أسبوع من الفعاليات التي ينظمها ناشطون ومناصرون للقضية الفلسطينية لإحياء ذكرى الصحفيين الفلسطينيين الذين استشهدوا خلال الحرب على قطاع غزة، التي اندلعت في أكتوبر/تشرين الأول 2023، وشهدت استشهاد أعداد غير مسبوقة من الصحفيين والعاملين في قطاع الإعلام أثناء محاولتهم نقل مجريات الحرب وتوثيق آثارها.
ويسعى منظمو الفعاليات، من خلال الوقفات والتحركات في الولايات المتحدة، إلى إبقاء قضية الصحفيين الفلسطينيين حاضرة في الرأي العام الأميركي، وتسليط الضوء على ما تعرضوا له من مخاطر خلال عملهم، إلى جانب المطالبة بتحقيق العدالة والمساءلة، وتعزيز حماية الصحفيين والعاملين في وسائل الإعلام أثناء النزاعات والحروب.