غزة 13 أكتوبر2026 الأصيل/ أعلنت وزارة الأسرى والمحررين بغزة، أنها تتابع بقلق بالغ معطيات تُفيد بتعرض الدكتور الأسير مروان الهمص، مدير المستشفيات الميدانية في قطاع غزة، للتقييد والضرب داخل سجن «جانوت»، تحت إشراف وحضور وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير.
وأوضحت الوزارة أن الاعتداء الذي وقع بتاريخ 7 أكتوبر الجاري أدى إلى إصابة الدكتور الهمص بكسور في جسده ومعاناته من آلام حادة، مؤكدة أن هذه الأنباء تثير مخاوف جدية على سلامته الجسدية وحياته، وتستدعي تحركًا عاجلًا للتحقق من ظروف احتجازه والكشف عن وضعه الصحي، وضمان تلقيه الرعاية الطبية اللازمة دون تأخير.
وشددت الوزارة على أن تعريض المعتقلين للتقييد والضرب أو حرمانهم من العلاج يمثل انتهاكًا خطيرًا للمعايير الدولية المكفولة لحماية المحرومين من حريتهم، والتي تُلزم سلطات الاحتجاز بالحفاظ على سلامتهم الجسدية والنفسية وكرامتهم الإنسانية. مشيرًا إلى أن خطورة هذه المعطيات تتضاعف بالنظر إلى التقارير والشهادات المتواترة حول ظروف احتجاز الأسرى الفلسطينيين وما تتضمنه من اعتداءات جسدية وإهمال طبي، وهو ما يتطلب فتح تحقيق مستقل وشفاف ومحاسبة كافة المتورطين.
دعت وزارة الأسرى والمحررين، المؤسسات الدولية والحقوقية وفي مقدمتها الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر، إلى التدخل العاجل للاطمئنان على صحة الدكتور مروان الهمص، وتوفير الحماية له ولجميع الأسرى، إلى جانب التحقيق في ملابسات الاعتداء ومحاسبة المسؤولين عنه وفقاً للقانون الدولي