أكد وزير الاقتصاد الوطني محمد العامور، اليوم الأربعاء، على أهمية الحفاظ على الوحدة الجغرافية بين الضفة الغربية، بما فيها القدس، وقطاع غزة، باعتبارها أساسًا لمستقبل الدولة الفلسطينية.
وبحث العامور مع ممثل الاتحاد الأوروبي الجديد لدى دولة فلسطين أندرياس فيدلر ركز، سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري، وتطوير العلاقات الثنائية، مشيدًا بالدور الذي يضطلع به الاتحاد الأوروبي في دعم فلسطين وشعبها.
وشدد على عمق علاقات الصداقة والتعاون بين الجانبيْن، مثمنًا مواقف عدد من دول الاتحاد الأوروبي الرافضة للاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية، بما في ذلك حظر منتجات المستوطنات في أسواقها.
كما أكد على أهمية الجهود التي تبذلها وزارة الاقتصاد الوطني في النهوض بالاقتصاد الوطني وتنظيمه، من خلال تطوير منظومة من القوانين والتشريعات الاقتصادية، والعمل على تنفيذها بالتعاون والشراكة مع القطاع الخاص، إلى جانب مواصلة تطوير أداء الوزارة والتحول الرقمي في خدماتها.
كما ناقش الجانبان التحديات المرتبطة بالمعابر مع الأردن، وضرورة تعزيز التعاون لإيجاد حلول تخدم المصالح الوطنية والقطاع الخاص الفلسطيني.
من جانبه، أكد ممثل الاتحاد الأوروبي أن موقف الاتحاد من الاستعمار واضح ومتسق مع القانون والمواثيق الدولية.
وأشار إلى أن موضوع المستوطنات مطروح للنقاش داخل مؤسسات الاتحاد الأوروبي وعلى طاولة وزراء خارجية دول الاتحاد، مؤكدا جاهزية طواقم الاتحاد الأوروبي للتعاون مع طواقم وزارة الاقتصاد الوطني، بما يسهم في زيادة حجم التجارة الفلسطينية وتعزيز وصول المنتجات الفلسطينية إلى أسواق الاتحاد الأوروبي.