أكد رئيس الوزراء محمد مصطفى، اليوم الأربعاء، على استمرار التزام الحكومة بمسؤولياتها تجاه قطاع غزة وأبناء شعبنا هناك، والعمل مع مختلف المؤسسات والأطراف لضمان أن تكون المرحلة الحالية انتقالية تنتهي بعودة السلطة الوطنية إلى قطاع غزة.
جاء ذلك خلال جولة أجراها رئيس الوزراء، اليوم، في محافظة نابلس، استهلها بزيارة مقر المحافظة، حيث عقد اجتماعًا مع مدراء المؤسسة الأمنية، بحضور المحافظ غسان دغلس، ووزير الداخلية زياد هبّ الريح، واطلع على الوضع الأمني، مشيدًا بجهود المؤسسة الأمنية في حفظ الأمن والأمان وحماية المواطنين في ظل الظروف الراهنة.
كما عقد رئيس الوزراء اجتماعًا موسعًا مع المؤسسات والفعاليات في المحافظة، بحضور عدد من الوزراء، نقل خلاله تحيات السيد الرئيس محمود عباس لأبناء شعبنا في نابلس، واستعرض آخر المستجدات السياسية والجهود الدبلوماسية التي يقودها الرئيس للضغط على الاحتلال لوقف عدوانه وإرهاب المستعمرين.
وأكّد مصطفى، على مواصلة الحكومة جهودها لتعزيز صمود أبناء شعبنا في جميع المحافظات، ومتابعة احتياجاتهم وتوفير ما يلزم من دعم، في ظل تصاعد اعتداءات الاحتلال والمستعمرين، والظروف السياسية والاقتصادية الصعبة.
وأشار مصطفى إلى أنّ إجراءات الاحتلال واعتداءات المستعمرين في المدن والبلدات والقرى والمخيمات تستهدف دفع شعبنا نحو التهجير والتجويع وتقويض صموده، داعيا إلى تكاتف الجهود لمواجهة هذه المخططات، ومشيدا بصمود أبناء شعبنا وتمسكهم بأرضهم.
وشدد رئيس الوزراء على ضرورة تحقيق الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام، معرباً عن أمله بأن تشكل الانتخابات مدخلا للوحدة، ومؤكداً العمل على توحيد المؤسسات وإعادة توحيدها في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وفي الشأن الداخلي، شدد رئيس الوزراء، وبتوجيهات من الرئيس، على عدم السماح لأي جهة بالتعدي على مؤسساتنا الوطنية أو الإساءة إلى شعبنا ونضاله.
ووجه مصطفى التحية إلى أبناء شعبنا في مختلف أماكن وجودهم، في المدن والبلدات والقرى والمخيمات والقدس وغزة والشتات.