رام الله 20-9-2026 الأصيل | استشهد فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي قرب جنين، بزعم محاولته تنفيذ عملية دهس، فيما قتِل مستوطن في عملية إطلاق نار قرب مستوطنة "حلميش"، شمال غربي رام الله.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن استشهاد الشاب سامي حسن زوايدة (32 عامًا)، إثر إطلاق النار عليه قرب حاجز غنيم شرقي جنين، مشيرة إلى احتجاز جثمانه.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص الحي صوب مركبة شرق جنين، ما أدى إلى إصابة من كانوا بداخلها، مشيرة إلى أن إطلاق النار أدى لاستشهاد شاب، بينما أصيب الآخر واعتقلته قوات الاحتلال.
وأعلن جيش الاحتلال أن قواته قتلت فلسطينيًا حاول تنفيذ "عملية دهس" ضد جنود يعملون في المنطقة، موضحًا أنه لم تقع إصابات في صفوف قوات الجيش.
وفي أعقاب الحادثة، دفع جيش الاحتلال بتعزيزات عسكرية إلى الموقع، وفرض طوقًا أمنيًا مشددًا في محيط المنطقة.
وفي رام الله، قُتل مستوطن متأثرًا بجروح حرجة أصيب بها في عملية إطلاق نار قرب مستوطنة "حلميش" (نيفي تسوف)، شمال غربي المدينة.
وبحسب تقارير إسرائيلية، وصل المنفذ بمركبة إلى محيط نبع "عين ريا"، الذي يسيطر عليه مستوطنون في المنطقة، ثم ترجل منها وأطلق النار باتجاه المستوطنين قبل أن يفرّ سيرًا على الأقدام نحو بلدة دير نظام المجاورة.
وكان مسؤول في طواقم الإسعاف أفاد بأن المستوطن، وهو في نحو الثلاثين من عمره، كان داخل مركبة عند تعرضه لإطلاق النار، ونُقل إلى مستشفى "فولفسون" بحالة حرجة، قبل الإعلان لاحقًا عن وفاته متأثرًا بإصابته.
وفي أعقاب العملية، دفع جيش الاحتلال بتعزيزات كبيرة إلى المنطقة، شملت قوات من لواء "بنيامين" ووحدة "دوفدوفان" وكتائب تعزيز إضافية، إلى جانب قوات من الشرطة الإسرائيلية.
وأغلقت قوات الاحتلال جميع مداخل مدينة رام الله وشددت إجراءاتها العسكرية، بالتزامن مع انتشار مكثف غربي المحافظة وعمليات البحث عن المنفذ، كما اقتحمت بلدتي بيت ريما والمغير شمال غربي رام الله، واعتقلت عددًا من الأهالي.
ونصبت قوات الاحتلال حواجز في أنحاء المنطقة وشرعت بعمليات تمشيط سيرًا على الأقدام وبمشاركة طائرات مسيّرة، فيما استُدعيت وسائل جوية تابعة لسلاح الجو للمشاركة في عمليات البحث.