القدس 31-10-2026 الأصيل- حذّر مسؤولون في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية من تداعيات تدهور الأوضاع الإنسانية وانهيار البنية التحتية في قطاع غزة، بالتزامن مع اقتراب فصل الشتاء، وسط مخاوف من تصاعد الضغوط الدولية على إسرائيل للسماح بإدخال المعدات والمواد اللازمة لإعادة تأهيل شبكات المياه والصرف الصحي.
وذكر موقع "والا" العبري، اليوم السبت، أن مسؤولين أمنيين إسرائيليين يخشون من تحول أزمات المياه والصرف الصحي، إلى جانب الاستعدادات لمواجهة فصل الشتاء، إلى محور ضغط دولي على إسرائيل، في ظل التحذيرات من انتشار الأمراض وتفاقم الأوضاع الصحية والبيئية في القطاع.
وبحسب الموقع، شهد الأسبوع الأخير تصاعداً في المطالبات الصادرة عن مسؤولين في حركة حماس والسلطات المحلية في غزة، بضرورة إصلاح شبكات المياه والصرف الصحي، وإنشاء محطات لمعالجة المياه العادمة، فضلاً عن السماح بإدخال المعدات الهندسية ومواد البناء الضرورية لتنفيذ هذه المشاريع.
وأشار التقرير إلى أن منظمات إغاثة دولية وجّهت رسائل عاجلة إلى مسؤولين إسرائيليين، طالبت فيها بتسريع إدخال المستلزمات اللازمة لإعادة تأهيل البنية التحتية، محذرة من مخاطر وقوع كارثة إنسانية وصحية وبيئية، قد تتجاوز تداعياتها حدود القطاع.
كما تناول التقرير أوضاع مئات آلاف الفلسطينيين الذين فقدوا منازلهم جراء الحرب، ويعيشون في خيام أو مبانٍ متضررة، في ظل مخاوف من عدم جاهزية أماكن إيوائهم لمواجهة الأمطار والظروف الجوية القاسية خلال فصل الشتاء.
في المقابل، نقل الموقع عن مصادر أمنية إسرائيلية خشيتها من استخدام المعدات والمواد التي قد يُسمح بإدخالها لأغراض إعادة الإعمار في إعادة تأهيل القدرات العسكرية لحركة حماس وتصنيع الأسلحة، لافتاً إلى أن تنفيذ مشاريع البنية التحتية يتطلب تمويلاً كبيراً، لم تتضح بعد الجهة التي ستتولى توفيره.
وتأتي هذه المخاوف في ظل ربط إسرائيل عملية إعادة إعمار قطاع غزة بشروط تتعلق بنزع سلاح حركة حماس، وإزالة البنية التحتية العسكرية، ونقل إدارة القطاع إلى جهة أخرى.