تقدّر أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية أن حركة “حماس” تكثف استعداداتها لاحتمال تجدد القتال في قطاع غزة، مستغلة الفترة الحالية لإعادة بناء قدراتها وتجميع السلاح، على أساس تقدير لدى الحركة بأن “إسرائيل” لن تحصل، قبل الانتخابات الإسرائيلية والأميركية، على ضوء أخضر أميركي للعودة إلى العمليات العسكرية الواسعة في القطاع.
وقال تقرير نشرته صحيفة “معاريف” العبرية ، اليوم الإثنين: “إنّ صورة استخباراتية عُرضت على المستوى السياسي الإسرائيلي تشير إلى أن حماس تعمل على تخزين السلاح ونقله، في إطار استعدادها لاحتمال تغير الظروف السياسية بعد الانتخابات واتساع هامش العمل العسكري الإسرائيلي في غزة”.
ونقلت الصحيفة عن مصدر مطلع على التقديرات الاستخباراتية قوله: “إنّ حماس تفترض أن إسرائيل قد تحصل بعد الانتخابات على مساحة أوسع للتحرك في القطاع، ولذلك تعمل منذ الآن على بناء القوة والاستعداد لاحتمال استئناف القتال”.
وعُرضت هذه التقديرات، بحسب التقرير، خلال اجتماع المجلس الوزاري الإسرائيلي للشؤون السياسية والأمنية، الأحد، حيث أبلغ جيش الاحتلال وجهاز “الشاباك” الوزراء بأن حماس قد تعود إلى استخدام بنى تحتية مدنية في نشاطها العسكري.
وذكر مسؤولون أمنيون للوزراء إن ذلك لا يمثل، وفق تقديراتهم، أسلوبًا جديدًا، وإنما عودة إلى نمط سبق أن اتبعته الحركة خلال الحرب. وتستند الأجهزة الأمنية الإسرائيلية في تقديراتها كذلك إلى عمليات نفذها الجيش والشاباك خلال الأسابيع الأخيرة، وادعيا أنها استهدفت ناشطين في حماس كانوا يعملون على "إعادة بناء قدرات الحركة" والإعداد لعمليات مستقبلية.