قال المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي كثفت خلال الأسبوع الماضي استخدام ما يسمى «طاقم الخط الأزرق» التابع لـ«الإدارة المدنية»، كأداة للسيطرة على مساحات واسعة من الأراضي الفلسطينية في شمال ووسط الضفة الغربية، وتوسيع المستعمرات وشرعنة البؤر الاستيطانية.
وأوضح المكتب، في تقريره الأسبوعي، أن الطاقم الذي يضم مساحين وخبراء خرائط وقانونيين، تحول من جهة فنية لتحديد ما تسميه إسرائيل «أراضي الدولة» إلى وسيلة لتسريع الاستيلاء على الأراضي، باستخدام تقنيات المسح ونظم المعلومات الجغرافية.
وأشار إلى أن سلطات الاحتلال استولت مؤخرًا على نحو 7,498 دونمًا من أراضي قباطية جنوب جنين، فيما بلغ إجمالي الأراضي المستهدفة في محيط البلدة خلال الأسابيع الماضية 13,769 دونمًا بموجب أوامر عسكرية.
وفي وسط الضفة، قال التقرير إن البؤر الاستيطانية تحاصر قرية المغير شمال شرق رام الله، مشيرًا إلى أن ما تبقى لأهاليها لا يتجاوز نحو 900 دونم من أصل 43 ألفًا، نتيجة الاستيلاء على مساحات واسعة من أراضيها.
كما أعلنت سلطات الاحتلال الاستيلاء على نحو 1,665 دونمًا لصالح مستعمرتي «كيدا» و«هدات»، في خطوة تمهد، وفق التقرير، لمخطط استيطاني واسع يشمل بناء أكثر من ألف وحدة استعمارية.
وفي سياق متصل، رفضت محكمة إسرائيلية طلبًا لتجميد عطاء لبناء 1,234 وحدة استيطانية في منطقة E1، وسط تحذيرات منظمات إسرائيلية من تداعيات المخطط على التواصل الجغرافي للضفة وفرص التسوية السياسية.
وعلى الصعيد الدولي، أعلنت بريطانيا و11 دولة أخرى توجهها لفرض قيود على تجارة منتجات المستعمرات الإسرائيلية، فيما ردت حكومة الاحتلال بإجراءات ضد بريطانيا، شملت إغلاق القنصلية البريطانية في القدس الشرقية ومنع 12 شخصية بريطانية من دخول إسرائيل، بينهم جيريمي كوربين.