قال المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان إن سلطات الاحتلال تعمل على توسيع وربط مستعمرات وبؤر استيطانية في شمال الضفة الغربية عبر شبكة من الطرق ومشاريع البنية التحتية، بما يهدد التواصل الجغرافي بين شمال الضفة ووسطها.
وأوضح المكتب في تقريره الأسبوعي أن المخطط يتركز حول ما يعرف بكتلة «قانا»، ويربط مستعمرات بينها «أريئيل» و«عمانوئيل» و«يتسهار» و«كرني شمرون»، إلى جانب بؤر استيطانية أخرى.
وأشار التقرير إلى استمرار إجراءات توسيع المستعمرات وشرعنة البؤر، بما في ذلك إضافة نحو 178 دونماً إلى مخطط مستعمرة «كيداه»، والدفع بمخططات لبناء 1,670 وحدة استيطانية، ليرتفع عدد الوحدات التي جرى دفعها خلال عام 2026، وفق التقرير، إلى 9,972 وحدة.
كما رصد التقرير أنشطة استيطانية وسياحية في الأغوار ونابلس وسلفيت وطولكرم، إلى جانب أوامر بإغلاق مناطق فلسطينية وهدم تجمعات رعوية.
وحذر المكتب من أن هذه الإجراءات، إلى جانب التوسع في الطرق والبنية التحتية الاستيطانية، تسهم في عزل التجمعات الفلسطينية والحد من إمكانية توسعها العمراني والزراعي، مطالباً المجتمع الدولي بالتدخل لوقف الاستيطان وممارسات التهجير ومصادرة الأراضي.