شيّع المواطنون، صباح اليوم الأحد، جثامين نحو 100 شهيد في مقبرة الشهداء بحي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، بعد انتشالهم من تحت أنقاض منازل ومبانٍ مدمرة في الحي.
وأفاد الدفاع المدني بغزة، بأن غالبية الشهداء الذين جرى تشييعهم من الأطفال والنساء، وقد انتُشلت جثامينهم من تحت ركام منازل مدمرة تعود لعائلات ملكة، وإرحيم، والبلعاوي، وسلمي، عقب جهود البحث وانتشال الضحايا من تحت الأنقاض.
وانطلق موكب التشييع من أمام مسجد الإمام الشافعي في حي الزيتون، بمشاركة مئات المواطنين وذوي الشهداء وعائلات الحي، عقب إلقاء نظرة الوداع على الجثامين التي لُفّت بالأعلام الفلسطينية، والاستماع إلى كلمات ذوي الشهداء.
وتوجه المشيعون بالجثامين إلى مقبرة الشهداء في الحي، بجوار مستشفى الأهلي العربي، حيث أُعدّت قبور جماعية لدفن الشهداء، قبل أن تُوارى جثامينهم الثرى.
يذكر أن طواقم محلية بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر قامت بانتشال جثامين الشهداء بعد توفير الاليات الثقيلة من "بواغر" وشاحنات وجرافات ومعدات رفع الأنقاض وركام المنازل المدمرة على رؤوس ساكنيها خلال حرب الإبادة الاسرائيلية على غزة.