القدس 21-10-2026 الأصيل- ادعى وزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس أن “إسرائيل” رصدت خلال الأيام الأخيرة محاولات من إيران وحلفائها للدفع نحو تنفيذ هجمات تؤثر في نتائج الانتخابات الإسرائيلية.
وجاءت تصريحات كاتس، خلال حفل تخريج الدورة الـ76 للضباط المقاتلين في الجيش الإسرائيلي، قبل ستة أيام من انتخابات الكنيست،
وقال كاتس: "إنّ النظام الإيراني يمر بأضعف مراحله على الإطلاق"، معتبرًا أن هذا الضعف قد يدفعه إلى اتخاذ خطوات متطرفة، بما فيها مهاجمة “إسرائيل”.
وأضاف مخاطبًا القيادة الإيرانية: "نرصد محاولاتكم، ونحن مستعدون لإحباطها وضربكم بكل قوتنا"، محذرًا من أنه “إذا هاجمت إيران ”إسرائيل"، فإن إيران ستحترق".
وتوعد بأن كل من يهاجم “إسرائيل”، قبل الانتخابات أو بعدها، أو يستهدف جنودها ومواطنيها، "سيدفع الثمن الأشد"، مشددًا على استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية حيثما تراها “إسرائيل” ضرورية.
وفي ما يتعلق بلبنان وسورية وقطاع غزة، شدد كاتس على أن "إسرائيل " لن تنسحب من المناطق التي تحتلها هناك، مشيرًا إلى زيارته الأسبوع الماضي القوات الإسرائيلية المنتشرة في ما تسميه "المناطق الأمنية" داخل لبنان وسورية.
وهدد بأنه في حال انضمام حزب الله إلى هجوم إيراني على “إسرائيل”، فإن جيش الاحتلال سيوجه إليه ضربات شديدة، وسيوسع المنطقة الأمنية الدائمة التي تعتزم “إسرائيل” الاحتفاظ بها، لتشمل أراضي إضافية في منطقتَي النبطية والليطاني جنوبي لبنان.
وتابع: "إنّ الجيش مستعد لتنفيذ عملية برية لتحقيق ذلك، مهددًا بتهجير جميع السكان حتى خط نهرَي الأولي والزهراني باتجاه الشمال، لإتاحة المجال لتنفيذ هجمات واسعة على ما وصفه بالبنية العسكرية لحزب الله، وإبعاد تهديد الطائرات المسيّرة عن البلدات الإسرائيلية الشمالية.
كما هدد بإخلاء الضاحية الجنوبية لبيروت واستهداف ما وصفه بالبنية التحتية العسكرية فيها، متوعدًا بأن تؤدي العمليات الإسرائيلية إلى تشريد أكثر من مليون شيعي في لبنان.
كما وجه تهديدًا مباشرًا إلى الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، معتبرًا أنه قد يقود الطائفة الشيعية إلى الدمار، كما اتهم سلفه حسن نصر الله بفعل ذلك، وهدد باغتيال قاسم أيضًا.
وفي قطاع غزة، ادعى كاتس أن الجيش يسيطر على منطقة أمنية تشمل نحو 70% من مساحة القطاع، زاعمًا أنها خالية من السكان وما وصفه بالبنية التحتية العسكرية، وأن السيطرة عليها تهدف إلى حماية البلدات الإسرائيلية.
ولفت إلى مواصلة عمليات القتل اليومية بحق فلسطينيين يتهمهم الجيش بالعمل على تنفيذ هجمات ضد قواته، إلى جانب ملاحقة الأشخاص الذين يتهمهم بالمشاركة في هجوم السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
وزعم كاتس أنّ جيش الاحتلال قتل أربعة آلاف ممن يتهمهم بالمشاركة في الهجوم، متوعدًا بقتل ألفين آخرين "أينما كانوا"، من دون عرض معطيات تؤكد هذه الأرقام أو هوية الأشخاص الذين تشملهم مزاعمه.