طهران 25 -10-2026 الأصيل- أكد رئيس البرلمان الإيراني، اليوم الأحد، على أنّ بلاده مستعدة للرد “خارج التوقعات” على أي اعتداء يستهدف وحدة أراضيها.
وشدد رئيس البرلمان الإيراني، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام، على أنّ التهديدات بالحرب الشاملة أو تنفيذ عمليات اغتيال لن تدفع الشعب الإيراني إلى التراجع عن حقوقه ومصالحه.
وقال: "إنّ طهران لن تسمح لأي قوة أجنبية بفرض إرادتها على البلاد أو تحديد خياراتها، مؤكدًا على أنّ التهديدات العسكرية لن تغيّر موقف إيران.
وأضاف: "أنّ الولايات المتحدة لن تحظى بمصداقية لدى طهران ما لم تفِ بالتزاماتها بصورة حقيقية وملموسة، وتغيّر سلوكها وتتراجع عما وصفه بالأطماع الأمريكية.
واتهم المسؤول الإيراني واشنطن بالتسبب في الأزمة الحالية نتيجة “حساباتها الخاطئة”، معتبرًا أنّ الولايات المتحدة هي التي ورّطت نفسها في الأزمة من خلال الحرب، وأن عليها اتخاذ الخطوات اللازمة للخروج منها.
وشدد على أن بلاده لا تتبنى مواقف جديدة، وأن موقفها يستند إلى الدفاع عن مصالحها وسيادتها الوطنية، في ظل استمرار التوترات مع الولايات المتحدة و"إسرائيل".
وتأتي هذه التصريحات وسط تصاعد التوترات الإقليمية وتزايد المخاوف من تجدد المواجهة العسكرية، في وقت لا تزال فيه احتمالات التصعيد أو العودة إلى المسار الدبلوماسي مرتبطة بالتطورات السياسية والعسكرية المقبلة.