أظهرت النتائج الأولية للانتخابات الإسرائيلية، بعد فرز أكثر من نصف الأصوات، عدم تمكن أي من المعسكرين الرئيسيين من حصد أغلبية المقاعد اللازمة لتشكيل حكومة، ما يضع المشهد السياسي أمام مفاوضات ائتلافية معقدة واحتمال التوجه إلى انتخابات جديدة.
وبحسب النتائج المعلنة، حصل معسكر بنيامين نتنياهو على 54 مقعدا، مقابل نحو 47 إلى 48 مقعدا لمعسكر غادي آيزنكوت، فيما حصلت الأحزاب العربية على 18 مقعدا، بينها القائمة العربية الموحدة التي نالت 6 مقاعد، وفق الأرقام الواردة في النتائج الأولية.
وتشمل السيناريوهات المطروحة لتجاوز الأزمة استقطاب منشقين من المعسكر المنافس، أو تشكيل تحالفات مع الأحزاب الحريدية، أو إقامة حكومة أقلية بدعم خارجي من الأحزاب العربية، إضافة إلى احتمال تشكيل حكومة وحدة أو إجراء انتخابات جديدة.
ويرى محللون إسرائيليون أن الانقسامات السياسية والخلافات بشأن التحالفات تجعل تشكيل حكومة مستقرة أمرا معقدا، في ظل تعهدات انتخابية متعارضة بشأن الشراكة مع نتنياهو والأحزاب العربية والحريدية.
ومع استمرار فرز الأصوات، تبقى الخيارات السياسية مفتوحة، فيما تشير النتائج الأولية إلى أن تشكيل الحكومة المقبلة سيتطلب تفاهمات بين قوى متباينة، أو قد يقود تعثر المفاوضات إلى جولة انتخابية جديدة.