طهران 20-10-2026 الأصيل- جدّدت إيران تمسكها بشروطها في أي مسار تفاوضي مع الولايات المتحدة، مؤكدةً على أن جميع المواد النووية المخصبة ستبقى داخل الأراضي الإيرانية، وأن استئناف المفاوضات مرهون باتخاذ واشنطن خطوات عملية وتنفيذ المطالب الإيرانية.
وجاءت هذه المواقف خلال لقاءات أجراها مسؤولون إيرانيون مع قائد الجيش الباكستاني، في إطار التحركات الدبلوماسية الرامية إلى بحث سبل التعامل مع التوتر القائم بين طهران وواشنطن.
وقال أمين مجلس الأمن القومي الإيراني، خلال لقائه قائد الجيش الباكستاني، "إنّ جميع المواد النووية المخصبة ستبقى داخل إيران، مشددًا على أن بلاده لن تدخل في مفاوضات ما لم تتخذ الولايات المتحدة خطوات ملموسة وتنفذ الشروط الإيرانية.
من جهته، أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف على أنه لا جديد نقوله لواشنطن، مشيرًا إلى أنّ الولايات المتحدة لن تتمكن من استعادة ثقة طهران إلا بتنفيذ الشروط الإيرانية السبعة.
واتهم قاليباف، إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب بانتهاك مذكرة التفاهم ومواصلة إطلاق التهديدات، معتبرًا أن انعدام الثقة بين البلدين بات أعمق مما كان عليه سابقًا.
وقال: “إنّ التهديدات والتحركات العسكرية لن تؤثر في القرارات الاستراتيجية الإيرانية”، داعيًا واشنطن إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة للخروج مما وصفه بـ«المستنقع» الذي أوقعت نفسها فيه نتيجة الحسابات الخاطئة وشن الحرب.