24-أكتوبر-2026 الأصيل/ بيّنت المتخصصة في طب الشيخوخة، الدكتورة يلينا بافلوفا، أن التغيرات الطفيفة في الذاكرة مثل بطء تذكر الأسماء أو التفاصيل، قد تبدأ في مرحلة مبكرة بين سن 30 و40 عامًا، غير أنها تلاحظ غالبًا بعد سن 50 إلى 60 عامًا.
وأشارت بافلوفا إلى أن النسيان يصبح مدعاة حقيقية للقلق عندما يبدأ بالتأثير المباشر على تفاصيل الحياة اليومية؛ كنسيان الأحداث والاتفاقيات المهمة بانتظام، أو الضياع في أماكن مألوفة، أو العجز عن إيجاد كلمات بسيطة، مؤكدًا على أن وعي الشخص بالمشكلة وشعوره القلق تجاهها يعد مؤشرًا إيجابيًا، كونه يعكس احتفاظه بقدرته على التفكير النقدي.
وأوضحت بافلوفا أن معظم شكاوى النسيان لا ترتبط بخلل دائم في الذاكرة، بل تعود إلى عوامل أخرى مثل: التوتر الإجهادي وقلة النوم، الإصابة بالاضطرابات النفسية كالاكتئاب، نقص فيتامين B12 وفيتامين D، اضطرابات وتراجع وظائف الغدة الدرقية.
ودعت بافلوفا إلى استشارة طبيب أعصاب لتقييم الوظائف الإدراكية والصحة العامة عند ملاحظة هذه الأعراض.
وبدورها، نبهت عالمة النفس إيرينا تريفونوفا إلى أن أعراضًا مثل سوء المزاج، الصداع المتكرر، فقدان الاهتمام بالحياة، ومشكلات الذاكرة لدى كبار السن، قد تكون دلالة على الإصابة بالإحباط والاكتئاب وليست حتميًا علامة على الخرف أو التغيرات الطبيعية المصاحبة للتقدم في السن.